محمد جواد مغنية

193

في ظلال نهج البلاغة

أبا موسى الأشعري ، فقال الإمام : لا ، ولكن ابن عباس ، فأبوا عليه إلا الأشعري ، وغارت خيل معاوية على الأطراف ، فدعاهم الإمام إلى الذب عن أنفسهم فلم يسمعوا ، ثم توغلت خيل العدو حتى دنت من العاصمة ، فصاح بهم فسمعوا وانصرفوا . . وبعد أن دارت عليهم الدائرة عرفوا واعترفوا بأنهم لو أطاعوا الإمام لكان لهم النصر والظفر ، ولعدوهم الهزيمة والفشل . . واذن أين ضعف الرأي في علي والجهل بالحرب . . ولكن أبت قريش إلا أن تقول هكذا . . وهو منطق كل حاقد وحاسد منذ البداية والى الأبد . . ومن أقواله ( ع ) مخاطبا أصحابه : أريد أن أداوي بكم ، وأنتم دائي ، كناقش الشوكة بالشوكة .